اما کسي نمي تواند ادعا کند که جن را ديده است يا با آنان هم سخن شده است مگر پيامبر خدا و اوصياء و برخي از صالحان و شايستگان .
اما گويا جناب عمر گوي سبقت را از معاصرينش ربوده است و نه تنها با اجنه هم سخن مي شود بلکه در يک مسابقه قدرت با آنان وارد ميدان مي شود و پيروزمندانه قهرماني اش را جشن مي گيرد.
و بيچاره جني شکست خورده که ذليلانه از وي درخواست گذشت مي کند که اگر مرا رها کني مطلبي به تو مي آموزم که هر گاه به خواهي از شر ما در امان بماني از خواندن آية الکرسي کوتاهي نکن.
عمر في عالم المصارعة ... يصارع جنياً !
و للاستزادة ننقل لكم :
في الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - تفسير سورة البقرة - آية 255 - ج3 - ص267 فصاعدا - ط دار الكتب العلمية :
" ورُوي عن عمر أنه صارع جنِّياً فصرعه عمر رضي الله عنه، فقال له الجني: خلِّ عني حتى أُعلمك ما تمتنعون به منا، فخلى عنه وسأله فقال: إنكم تمتنعون منا بآية الكرسي."
و كذلك : " وفي مسند الدّارِمِيّ أبي محمد قال الشعبيّ قال عبد الله بن مسعود: لقِي رجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم رجلاً من الجنّ فصارعه فصرعه الإنسيّ، فقال له الإنسي: إني لأراك ضئيلاً شَخِيتاً كأن ذُرَيْعتيْك ذُرَيْعتا كلب فكذلك أنتم معشر الجن، أم أنت من بينهم كذلك؟ قال: لا والله? إني منهم لضَليع ولكن عاوِدْني الثانية فإن صرعتني علمتك شيئاً ينفعك، قال نعم، فصرعه، قال: تقرأ آية الكرسيّ: {اللَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} ؟ قال: نعم؛ قال: فإنك لا تقرأها في بيت إلا خرج منه الشيطان له خَبَج كَخَبج الحمار ثم لا يدخله حتى يصبح. أخرجه أبو نعيم عن أبي عاصم الثقفيّ عن الشعبيّ. وذكره أبو عبيدة في غريب حديث عمر حدّثناه أبو معاوية عن أبي عاصم الثقفيّ عن الشعبيّ عن عبد الله قال: فقيل لعبد الله: أهو عمر؟ فقال: ما عسى أن يكون إلا عمر?. "
و لسان العرب لابن منظور - ط دار إحياء التراث - في معنى كلمة ضليع :
" وفـي الـحديث أَنَّ عمر، رضي الله عنه، صارَعَ جِنِّـيّاً فَصَرَعَه عمرُ ثمّ قال له: ما لِذِراعَيْكَ كأَنّهما ذِراعا كلب؟ يَسْتَضْعِفُه بذلك، فقال له الـجِنِّـيّ: أَما إِنـي منهم لَضَلِـيعٌ أَي إِنـي منهم لعَظيم الـخَـلْقِ. والضَّلِـيعُ: العظيم الـخـلق الشديد. "
فحيوا أبا حفص !
